مكتب معتز الشريدة للمحاماة
ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ ، فقال :
اللهمَّ إني عبدُك ، و ابنُ عبدِك ، و ابنُ أَمَتِك،
ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ،
أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك ،
أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ،
أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، و نورَ صدري ، و جلاءَ حزني ، و ذَهابَ همِّي ،
إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ و حزنَه ، و أبدلَه مكانَه فرجًا
قال : فقيل : يا رسولَ اللهِ ألا نتعلَّمُها ؟ فقال بلى ، ينبغي لمن سمعَها أن يتعلَّمَها
الدرر السنية
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم: 199 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أحمد (3712) واللفظ له، وابن حبان (972)، والطبراني (10/210) (10352) باختلاف يسير.

دليل شامل: قراءة قانونية في نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في المحاكم الشرعية الأردنية 2026

المحامي معتز الشريدة avatar
دليل شامل: قراءة قانونية في نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في المحاكم الشرعية الأردنية 2026

دليل شامل: قراءة قانونية في نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في المحاكم الشرعية الأردنية 2026

تتسارع خطى التحول الرقمي في المملكة الأردنية الهاشمية لتشمل كافة القطاعات الحيوية، ولم يكن المرفق القضائي بمعزل عن هذا التطور. وفي خطوة مفصلية تعكس الحرص على تطوير منظومة العدالة، صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على "نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية رقم (43) لسنة 2026".

ونظراً لأن الأخبار الصحفية المتداولة جاءت مقتضبة ولم تفصل كافة الجوانب الإجرائية، فقد استندنا في هذا المقال التحليلي إلى النص الأصلي للنظام كما ورد في الجريدة الرسمية الأردنية (العدد 6062)، لنقدم قراءة قانونية متعمقة تلخص وتحلل أبرز ما جاء فيه من أحكام، وتوضح أثرها المباشر على المحامين والمتقاضين على حد سواء.


نظرة عامة على النظام وأهمية إصداره

يأتي نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية رقم (43) لسنة 2026 الصادر بمقتضى المادة (11 مكرر) من قانون أصول المحاكمات الشرعية رقم (31) لسنة 1959، كاستجابة تشريعية ضرورية لمتطلبات العصر. ويهدف النظام إلى إضفاء الحجية القانونية الكاملة على الإجراءات التي تتم عبر الوسائط الرقمية داخل أروقة المحاكم الشرعية.

لا يقتصر هذا النظام على كونه تحديثاً إدارياً، بل هو تأسيس لبيئة قانونية متكاملة تضمن سرعة الإنجاز (العدالة الناجزة)، مع الحفاظ التام على ضمانات المحاكمة العادلة وحقوق الأطراف، من خلال بنية تحتية تقنية توفرها دائرة قاضي القضاة.


أهداف ونطاق تطبيق النظام

يمتد نطاق تطبيق هذا النظام ليشمل كافة مفاصل العمل القضائي الشرعي في الأردن، وقد حددت المادة (2) من النظام الجهات المعنية بتطبيقه لتشمل:

  • دائرة قاضي القضاة والمجلس القضائي الشرعي.
  • المحاكم الشرعية بمختلف درجاتها وأنواعها (الابتدائية، الاستئنافية، والعليا).
  • النيابة العامة الشرعية.
  • مكاتب الإصلاح والوساطة والتوفيق الأسري.

أما من حيث الأهداف، فيسعى النظام إلى تحقيق ما يلي:

  1. تبسيط الإجراءات: تقليل الجهد والوقت اللازمين لإتمام المعاملات القضائية.
  2. تسهيل الوصول إلى العدالة: التيسير على المتقاضين، خاصة المغتربين أو المقيمين في محافظات بعيدة.
  3. تطوير جودة الخدمات: الانتقال من البيئة الورقية التقليدية إلى بيئة رقمية آمنة وموثقة.
  4. تعزيز الشفافية: توفير سجلات إلكترونية دقيقة غير قابلة للتلاعب يمكن الرجوع إليها متى دعت الحاجة.

جدول تحليلي لأبرز أحكام نظام الوسائل الإلكترونية

لتسهيل فهم النظام على القارئ العام والمختص، نستعرض في هذا الجدول أبرز المواد القانونية التي نص عليها النظام مع ملخص مبسط لحكمها القانوني:

المادة القانونية موضوع المادة ملخص الحكم القانوني وتحليله
المادة (3) الحجية القانونية للإجراءات تكتسب الإجراءات والوثائق والسندات الإلكترونية ذات الحجية والأثر القانوني المترتب على الوثائق الورقية التقليدية وفقاً للتشريعات النافذة.
المادة (4) طلب الأصول الورقية يجوز للمحكمة تكليف الأطراف بإبراز أصل المستند الذي تم تقديمه إلكترونياً، وفي حال التخلف عن ذلك، قد يترتب بطلان الإجراء.
المادة (5) المحاكمة عن بعد (الاتصال المرئي) يعتبر الحضور عبر الاتصال المرئي معادلاً للحضور الوجاهي، شريطة التحقق من الهوية الرقمية، استخدام قناة آمنة وموثقة، وتوثيق الاتصال، والتأكد من عدم وجود إكراه على المتحدث.
المادة (6) التبليغات القضائية الإلكترونية اعتماد تطبيق سند (أو بديله)، الرسائل النصية الموثقة، والبريد الإلكتروني المعتمد كوسائل رسمية للتبليغ القضائي، وتكون منتجة لآثارها القانونية.
المادة (7) إلزامية المتابعة واستثناءات التبليغ يُلزم الأطراف بمتابعة الأنظمة لمعرفة التأجيلات ولا حاجة لتبليغ جديد. ويُستثنى من التبليغ الإلكتروني التبليغ لأداء اليمين، الإنذار، جلسة المصالحة، والطعن بالتزوير (تتطلب تبليغاً خاصاً).
المادة (8) الانتقال للإجراء الوجاهي يحق للمتقاضين طلب تحويل المحاكمة من إلكترونية إلى وجاهية، وإذا رفضت المحكمة الطلب، يجب أن يكون قرارها مسبباً ومعللاً.
المادة (9) التواقيع الإلكترونية عند استخدام الوسائل الإلكترونية في المحاكمات، تُعفى الأطراف من الحاجة لتوقيع أوراق الضبط (المحاضر) والقرارات بشكل يدوي.
المادة (10) قاعدة بيانات المحامين تنشئ دائرة قاضي القضاة قاعدة بيانات خاصة بالمعلومات المصرح عنها للمحامين لتسهيل عملهم واستفادتهم من النظام.

أبرز الخدمات والإجراءات الإلكترونية المستحدثة

أحدث النظام ثورة حقيقية في شكل الإجراءات المعتادة، ويمكن تلخيص أبرز التغييرات في النقاط التالية:

1. تسجيل الدعاوى والطلبات وتقديم المذكرات

أصبح بإمكان المحامين والمتقاضين تسجيل الدعاوى، إيداع اللوائح، تقديم المذكرات، ودفع الرسوم القضائية إلكترونياً دون الحاجة للمراجعة الشخصية لأقلام المحاكم، مما يخفف من الازدحام ويوفر وقتاً ثميناً.

2. التبليغات القضائية الإلكترونية

تعتبر مشكلة التبليغات من أكثر أسباب تأخر الفصل في الدعاوى. عالجت المادة (6) هذا التحدي جذرياً باعتماد وسائل فورية وموثوقة للتبليغ، تشمل:

  • تطبيق "سند" الحكومي.
  • الرسائل النصية (SMS) المرسلة إلى الهاتف المحمول الموثق.
  • رسائل البريد الإلكتروني المصرح بها.
  • النشر الإلكتروني على الموقع الخاص بالصحيفة اليومية إذا اقتضى القانون النشر بالصحف. ويعتبر التبليغ منتجاً لآثاره بمجرد إرسال الرسالة أو البريد الإلكتروني، مما يقطع دابر التهرب من استلام التبليغات.

3. استخدام الاتصال المرئي وسماع الشهود عن بعد

أجازت المادة (5) إجراء المحاكمات وسماع أقوال الأطراف والشهود عبر وسائل الاتصال المرئي. وقد وضع المشرع ضمانات صارمة لضمان نزاهة هذا الإجراء، منها:

  • التحقق من الهوية الرقمية للمتحدث.
  • تشفير وحماية قنوات الاتصال.
  • توثيق وحفظ الجلسات لضمان عدم التلاعب.
  • تأكد القاضي من عدم تعرض الشاهد أو الخصم لأي ضغط أو إكراه في المكان الذي يتحدث منه.

4. أعمال النيابة العامة ومكاتب الإصلاح الأسري

لم يقتصر النظام على التقاضي، بل شمل مكاتب الإصلاح والوساطة والتوفيق الأسري. هذا يعني أن جلسات التوجيه والإصلاح يمكن أن تعقد عن بعد، وهو ما يراعي خصوصية العديد من الأسر ويخفف من الحرج أو التوتر المصاحب للحضور الشخصي، خاصة في قضايا الشقاق والنزاع.

5. الاستغناء عن التواقيع الورقية

نصت المادة (9) صراحة على أنه لا حاجة لتوقيع الأطراف على أوراق الضبط والقرارات يدوياً عند استخدام الوسائل الإلكترونية، حيث تحل المصادقة الإلكترونية وتوثيق الجلسة محل التوقيع اليدوي، مما يعجل من دورة العمل الورقي.


الآثار القانونية والإدارية للنظام

إن انتقال القضاء الشرعي إلى البيئة الرقمية يفرض واقعاً جديداً على جميع أطراف المعادلة القضائية:

أثر النظام على المتقاضين

  • تخفيف الأعباء المالية والزمنية: لن يضطر المتقاضي لتكبد عناء السفر والتنقل لحضور كل جلسة إجرائية.
  • المرونة للمغتربين: يوفر النظام فرصة ذهبية للمغتربين الأردنيين لحضور جلساتهم وسماع أقوالهم دون الحاجة لتوكيل الغير في كل تفصيلة أو تحمل تكاليف السفر.
  • ضمانات قانونية: منح النظام للمتقاضي حق طلب تحويل الجلسة الإلكترونية إلى وجاهية (المادة 8)، مما يضمن عدم المساس بحق الدفاع.

أثر النظام على المحامين

  • إدارة القضايا بكفاءة: سيمكن النظام المحامين من متابعة عدد أكبر من القضايا بفاعلية من خلال مكاتبهم عبر قواعد البيانات المخصصة لهم (المادة 10).
  • الحذر في المتابعة: أوجبت المادة (7/أ) على الأطراف المتبلغين متابعة الإجراءات ومواعيد التأجيلات إلكترونياً، مما يلقي بمسؤولية مهنية كبرى على المحامي لمتابعة بوابته الإلكترونية بشكل يومي، إذ أن القرارات تكون منتجة لآثارها دون الحاجة لتبليغ ورقي جديد.
  • استثناءات هامة: يجب على المحامين الانتباه للفقرة (ب) من المادة (7)، والتي اشترطت استمرار التبليغ بالطرق التقليدية أو بضوابط خاصة في إجراءات حساسة مثل (حلف اليمين، توجيه الإنذار والإعذار، جلسات المصالحة، والطعن بالتزوير).

أثر النظام على المحاكم الشرعية

  • القضاء على التكدس الورقي: سيساهم النظام في أرشفة الملفات رقمياً، مما يحميها من التلف والضياع، ويوفر مساحات شاسعة داخل أبنية المحاكم.
  • تسريع أمد التقاضي: من خلال حل معضلة التبليغات واختصار الوقت الضائع في الإجراءات الشكلية، سترتفع نسبة الإنجاز والفصل في الدعاوى بشكل ملحوظ.

لماذا يعد هذا النظام خطوة مهمة في تحديث القضاء الشرعي؟

إن القضاء الشرعي في الأردن يتعامل مع أقدس وأدق الروابط الإنسانية، وهي قضايا الأحوال الشخصية والأسرة (الزواج، الطلاق، النفقة، الحضانة، المواريث). وتتميز هذه القضايا بحاجتها الماسة إلى السرعة في البت للحفاظ على استقرار المجتمع وسد احتياجات الفئات الضعيفة كالأطفال والنساء.

يعد هذا النظام خطوة تاريخية ومهمة للعديد من الأسباب الاستراتيجية:

  1. الانسجام مع رؤية التحديث: يتوافق النظام تماماً مع الرؤية الملكية لتحديث القطاع العام والتحول نحو الحكومة الإلكترونية.
  2. العدالة الوقائية وسرعة الاستجابة: في قضايا النفقات والحضانة، كل يوم تأخير يعادل معاناة للأسرة. النظام يقلص فترات التقاضي من أشهر إلى أسابيع وربما أيام.
  3. الخصوصية والأمان: قضايا الأسرة تتطلب سرية عالية؛ والتقاضي عن بعد يحمي الأطراف من الاحتكاك المباشر في ساحات المحاكم الذي قد يزيد من حدة النزاع، خاصة في قضايا الشقاق والنزاع.
  4. الاستجابة للأزمات: أسست جائحة كورونا لضرورة وجود بدائل للتقاضي الوجاهي. هذا النظام يوفر بنية تحتية حصينة تضمن استمرار مرفق العدالة تحت أي ظروف طارئة.

تاريخ النشر وموعد النفاذ

صدر النظام استناداً إلى تنسيب مجلس الوزراء بتاريخ 5/7/2026، وصدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة عليه. وقد نُشر في العدد (6062) من الجريدة الرسمية الصادر بتاريخ 23 يوليو/تموز 2026. ووفقاً للمادة (1) من النظام، فإنه يدخل حيز التنفيذ والمفعول بعد مرور (تسعين) يوماً من تاريخ نشره، أي أنه سيكون ملزماً وقابلاً للتطبيق العملي في الثلث الأخير من شهر أكتوبر لسنة 2026. وخلال هذه الفترة الانتقالية، يتولى سماحة قاضي القضاة إصدار التعليمات التنفيذية اللازمة لتهيئة البنية التحتية وتوضيح آليات التطبيق وفقاً للمادة (11).


الخلاصة

يمثل نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية رقم (43) لسنة 2026 نقلة نوعية وجذرية في بنية التقاضي الشرعي الأردني. إنه ليس مجرد تغيير في الأدوات المستخدمة، بل هو إعادة هندسة للإجراءات القانونية بما يحقق التوازن الدقيق بين سرعة الإنجاز وضمانات المحاكمة العادلة. إن نجاح هذا النظام سيعتمد بشكل كبير على وعي المتقاضين، احترافية المحامين، وكفاءة البنية التحتية التقنية التي ستديرها دائرة قاضي القضاة.


الأسئلة الشائعة (FAQ)

1. متى يبدأ العمل الفعلي بهذا النظام؟ يبدأ العمل بالنظام رسمياً بعد مرور 90 يوماً من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية (تاريخ النشر هو 23/7/2026)، أي أواخر شهر أكتوبر 2026.

2. هل الجلسات المنعقدة عبر الاتصال المرئي قانونية ومُلزمة؟ نعم، نصت المادة (3) والمادة (5) على أن الإجراءات التي تتم بالوسائل الإلكترونية والاتصال المرئي لها ذات الأثر القانوني والحجية المقررة للإجراءات الوجاهية التقليدية.

3. كيف سيتم تبليغي بمواعيد الجلسات الشرعية؟ سيتم التبليغ إما عبر تطبيق "سند" الحكومي، أو عبر رسالة نصية (SMS) إلى رقم هاتفك الموثق، أو عبر بريدك الإلكتروني المعتمد، وتُعد هذه التبليغات قانونية ومنتجة لآثارها بمجرد الإرسال.

4. هل يمكنني رفض المحاكمة الإلكترونية وطلب الحضور الشخصي؟ نعم، كفلت المادة (8) للأطراف حق طلب الانتقال من الإجراءات الإلكترونية لتكون بصورة وجاهية، وفي حال رفضت المحكمة طلبك، أوجب القانون عليها أن تُصدر قراراً معللاً يُبين أسباب الرفض.

5. هل جميع الإجراءات في المحاكم الشرعية أصبحت إلكترونية بالكامل؟ الغالبية العظمى أصبحت قابلة للأتمتة، ولكن استثنت المادة (7/ب) بعض الإجراءات الحساسة التي تتطلب تبليغات وتعاملاً خاصاً، مثل (التبليغ لأداء اليمين، الإنذار والإعذار، جلسات المصالحة، والطعن بالتزوير).

6. في المحاكمة الإلكترونية، كيف يتم توقيع محاضر الجلسات (أوراق الضبط)؟ حسب المادة (9)، في حال استخدام الوسائل الإلكترونية، تسقط الحاجة لتوقيع الأطراف يدوياً على أوراق الضبط والقرارات، حيث يُستعاض عن ذلك بالتوثيق الإلكتروني المعتمد.

7. ماذا يحدث إذا كان الشخص المطلوب تبليغه نزيلاً في أحد مراكز الإصلاح (السجون)؟ استثنت المادة (6/ب) نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، وكذلك فاقدي الأهلية غير الممثلين قانوناً، من أحكام التبليغ الإلكتروني المباشر، وتخضع إجراءات تبليغهم للأساليب القانونية الخاصة التي تضمن علمهم اليقيني.


معلومات السيو والميتا (SEO Meta Data)

  • SEO Title: نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في المحاكم الشرعية 2026
  • Meta Description: قراءة قانونية تحليلية لنظام استعمال الوسائل الإلكترونية في المحاكم الشرعية الأردنية رقم 43 لسنة 2026. تعرف على أهدافه، إجراءاته، وتأثيره على المحامين والمتقاضين.
  • Slug: electronic-means-sharia-courts-regulation-jordan-2026
  • الكلمات المفتاحية الرئيسية: نظام استعمال الوسائل الإلكترونية، المحاكم الشرعية الأردنية، الإجراءات القضائية الإلكترونية، دائرة قاضي القضاة.
  • الكلمات المفتاحية الثانوية: التحول الرقمي في القضاء الشرعي، الجريدة الرسمية الأردنية، التبليغات القضائية الإلكترونية، المحامون في الأردن، التقاضي عن بعد، المحاكمة المرئية، تطبيق سند.
  • الوسوم (Tags): #المحاكم_الشرعية #التحول_الرقمي #القانون_الأردني #دائرة_قاضي_القضاة #محاماة #العدالة_الناجزة #التشريعات_الأردنية_2026.

ملخص المقال (Arabic Summary): قراءة تحليلية شاملة لنظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية رقم (43) لسنة 2026. يسلط المقال الضوء على مستجدات التقاضي عن بعد، التبليغات الإلكترونية، وآثار هذا التحول الرقمي على المتقاضين والمحامين لضمان عدالة ناجزة وفق التشريعات الأردنية الحديثة.

آخر تحديث:
وسوم: مدونة, مقالات
تنبيه وإخلاء مسؤولية
إخلاء مسؤولية: إن النصوص والمقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعتبر استشارات قانونية ولا ترتب أي علاقة قانونية مع القارئ، وإن كل ما هو مكتوب هنا هو للاسترشاد به وللقراءة فقط، وقد يحتوي معلومات خاطئة لا تتناسب مع قضيتك، وننصحك بالرجوع لمحاميك للحصول على استشارة قانونية دقيقة.