مكتب معتز الشريدة للمحاماة
ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ ، فقال :
اللهمَّ إني عبدُك ، و ابنُ عبدِك ، و ابنُ أَمَتِك،
ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ،
أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك ،
أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ،
أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، و نورَ صدري ، و جلاءَ حزني ، و ذَهابَ همِّي ،
إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ و حزنَه ، و أبدلَه مكانَه فرجًا
قال : فقيل : يا رسولَ اللهِ ألا نتعلَّمُها ؟ فقال بلى ، ينبغي لمن سمعَها أن يتعلَّمَها
الدرر السنية
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم: 199 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أحمد (3712) واللفظ له، وابن حبان (972)، والطبراني (10/210) (10352) باختلاف يسير.

المسيرة المهنية للمحامي معتز الشريدة

المحامي معتز الشريدة avatar
المسيرة المهنية للمحامي معتز الشريدة

المسيرة المهنية للمحامي معتز الشريدة

تمثل المسيرة المهنية للمحامي معتز الشريدة رحلة متدرجة جمعت بين التعليم، والخبرة العملية، والخدمة العسكرية، والعمل التقني، وصولاً إلى التخصص في المحاماة الشرعية وقضايا الأحوال الشخصية، مع توظيف الخبرات التي اكتسبها في تطوير بيئة رقمية تخدم حضوره وممارسته المهنية.

البداية والتعليم

بدأت مسيرته التعليمية بالحصول على شهادة الثانوية العامة – فرع إدارة معلوماتية – دراسة خاصة من السلط الثانوية، وهو مسار أسهم في تكوين اهتمام مبكر بمجال الحاسوب وتقنية المعلومات، إلى جانب بناء قاعدة علمية ومهنية مهدت لمراحل لاحقة من مسيرته.

ثم واصل دراسته الجامعية في مجال القانون، وحصل على درجة البكالوريوس في الحقوق من الجامعة الأردنية / جامعة عجلون الوطنية، لتبدأ بذلك مرحلة التخصص القانوني التي شكلت الأساس لمسيرته المهنية اللاحقة.

الخبرة في المجال التقني

خلال مراحل مبكرة من حياته العملية، عمل فني كمبيوتر في محل النور للكمبيوتر في السلط – شارع الميدان، واكتسب من خلال هذه التجربة خبرة عملية في التعامل مع أجهزة الحاسوب والأنظمة والمشكلات التقنية.

وقد أسهمت هذه المرحلة في تعزيز اهتمامه بالتقنية، ولم تقتصر علاقته بالحاسوب على الاستخدام، بل تطورت لاحقاً نحو الاهتمام بـتطوير البرمجيات وتحليل الأنظمة واكتشاف الثغرات الأمنية.

الخبرة في العمل المؤسسي والتدريب

انتقل بعد ذلك إلى العمل لدى الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب، حيث اكتسب خبرة إضافية في بيئة العمل المؤسسي والتدريب، وأسهمت هذه المرحلة في تطوير مهاراته العملية وتحمل المسؤولية والتعامل مع متطلبات العمل المنظم.

الخدمة في القوات المسلحة الأردنية

شكّلت خدمته في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي مرحلة مهمة في مسيرته، حيث خدم برتبة رقيب أول.

وقد أسهمت هذه التجربة في ترسيخ مجموعة من القيم والمهارات المهنية، من أبرزها الانضباط، وتحمل المسؤولية، والالتزام، والعمل وفق الأنظمة والتعليمات، وهي مهارات انعكست لاحقاً على أسلوبه في العمل القانوني والتقني.

الانتقال إلى المجال القانوني

مع استكمال دراسته القانونية وتراكم خبراته العملية، اتجه إلى المجال القانوني، وصولاً إلى العمل في المحاماة الشرعية، ليصبح تخصصه المهني مرتبطاً بقضايا الأحوال الشخصية والمسائل الشرعية ذات الصلة بالأسرة والحقوق والالتزامات.

ويشمل مجال عمله تقديم الاستشارات القانونية ومتابعة القضايا والإجراءات المتعلقة بالطلاق والتفريق، والنفقة، والحضانة، والميراث والتركات، وتنفيذ الأحكام الشرعية، وتوثيق العقود والوكالات، وغيرها من المسائل الداخلة في نطاق المحاماة الشرعية.

الجمع بين القانون والتقنية

يمثل انتقاله إلى المحاماة الشرعية مرحلة لم تتوقف فيها خبرته التقنية، بل أصبحت التقنية جزءاً مكملاً لمسيرته المهنية.

فقد ساعده الجمع بين الدراسة القانونية والخبرة التقنية على النظر إلى العمل القانوني من زاوية مختلفة، تقوم على الاستفادة من البرمجيات والأدوات الرقمية في تنظيم المعلومات وتقديم المحتوى والخدمات القانونية بصورة أكثر وضوحاً وسهولة.

كما أسهم اهتمامه باكتشاف الثغرات وتطوير البرمجيات في تعزيز وعيه بأهمية أمن المعلومات وحماية البيانات والخصوصية، وهي جوانب ذات أهمية خاصة في البيئة القانونية لما تتضمنه من معلومات ووثائق وبيانات شخصية.

تطوير الموقع الشخصي mws.per.jo

وفي مرحلة لاحقة، انعكست هذه الخبرات المتراكمة في مشاركته في تطوير موقعه الشخصي mws.per.jo، ليكون الموقع واجهة رقمية تعكس هويته المهنية كمحامٍ شرعي، وتجمع بين المحتوى القانوني والحضور الرقمي الحديث.

وقد ساهمت خلفيته القانونية في تحديد طبيعة المحتوى والمعلومات التي يحتاج إليها المتعامل مع الخدمات القانونية، بينما أسهمت خبرته التقنية في التعامل مع الجوانب البرمجية والتقنية للموقع وتطويره بما يتناسب مع طبيعة العمل المهني.

وبذلك لم يكن الموقع مجرد وسيلة للتعريف بالمحامي، وإنما يمثل امتداداً لمسيرته التي جمعت بين القانون والتقنية، ومحاولة للاستفادة من الوسائل الرقمية في تقديم المعلومات القانونية وإتاحة وسيلة حديثة للتواصل والوصول إلى الخدمات والاستشارات.

خلاصة المسيرة

يمكن تلخيص المسيرة المهنية للمحامي معتز الشريدة في انتقال متدرج:

إدارة معلوماتية → خبرة في الحاسوب → العمل والتدريب → الخدمة في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي → دراسة الحقوق → المحاماة الشرعية → تطوير البرمجيات واكتشاف الثغرات → توظيف التقنية في تطوير موقعه المهني.

وتعكس هذه المسيرة تكاملاً بين الخبرة القانونية والخبرة التقنية والخبرة العملية، وصولاً إلى ممارسة المحاماة الشرعية والاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة في تطوير حضوره المهني وخدماته القانونية.

تنبيه: تمت الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في إعداد وتوليد هذه المعلومات، وقد تحتوي على بعض الأخطاء أو المعلومات غير الدقيقة. لذلك يُنصح بمراجعة المعلومات والتحقق منها من المصادر الرسمية قبل الاعتماد عليها.

آخر تحديث:
وسوم: مدونة, مقالات
تنبيه وإخلاء مسؤولية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لأغراض عامة وتثقيفية فقط، ولا تُعد استشارة قانونية أو بديلًا عن استشارة مختص.

الخصوصية واستخدام البيانات
نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط (Cookies) والتخزين المحلي (Local Storage) وبعض البيانات التقنية لتشغيل الموقع وتحسين خدماته وتعزيز الأمان.